وإن كبيرَ القومِ لا علم عنده … صغيرٌ إذا التفَّت عليه المحافلُ (¬١)
وقال أبو الدرداء ﵁: لأن أتعلم مسألة أحب إلي من قيام ليلة (¬٢).
وقال أيضًا: (كن عالمًا أو متعلمًا أو مستمعًا، ولا تكن الرابع فتهلك) (¬٣).
وقال الماوردي: (اعلم أن العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأفضل ما طلب وجَدَّ فيه الطالب، وأنفع ما كسبه واقتناه الكاسب؛ لأن شرفه يثمر على صاحبه، وفضله يُنمي على طالبه) (¬٤).
ونُسِب إلى علي بن أبي طالب ﵁:
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم … على الهدى لمن استهدى أدِلَّاءُ
ووزن كل امرئ ما كان يحسنه … والجاهلون لأهل العلم أعداءُ (¬٥)
وقال بعض الحكماء: (ليت شعري أي شيء أدرك من فاته العلم، وأي شيء فاته من أدرك العلم) (¬٦).