Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Masa'il wal Qawa'id fi 'Ilmil Ushul wal Maqashid · Pengarang: عبد الفتاح مصيلحي

Baca Juz 1, halaman 76

  1. المقدمات
  2. الفصل الثالث نشأة علم أصول الفقه والأطوار التي مر بها
  3. المبحث الثالث: علم أصول الفقه في عصر التابعين

وقد يلزم التابعي صحابيًّا بعينه حتى يُشتهر بالأخذ عنه.

ومن ذلك: سعيد بن المسيب اشتهر بالأخذ عن أبي هريرة.

وكذلك نافع مولى ابن عمر اشتهر بالأخذ عنه، وتشرب فقهه.

واشتهر عكرمة بالأخذ عن ابن عباس، والتفقه عليه.

فورَّث الصحابة العلم بانتشارهم في الآفاق والبلاد، وتدريسهم العلم لطلابهم، والآخذين عنهم.

فتشرب به التابعون، وورَّثوه بدورهم إلى غيرهم من أتباعهم، بل إنَّ المذاهب الفقهية الكبرى كانت متأثرة بفقه الصحابة.

ففقه أبي حنيفة ينتهي في إسناده إلى عبد الله بن مسعود.

وفقه مالك ينتهي في إسناده إلى ابن عمر (مالك عن نافع عن ابن عمر).

وفقه الشافعي ينتهي في إسناده إلى ابن عباس (الشافعي عن ابن جريج عن عكرمة عن ابن عباس)، وقد جمع ﵁ بين علم الحجاز (مالك)، وعلم العراق (أبو حنيفة).

وفقه أحمد بن حنبل متأثر بفقه الشافعي، فهو أجل من أخذ عنه.

فالصحابة ورَّثوا العلم للتابعين، ثم تلت تلك المرحلة مرحلة تابعة

Rujukan halaman ini: جامع المسائل والقواعد في علم الأصول والمقاصد، ج 1، ص 76 (SanadKitab #30090, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.