Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 155

  1. سيرة حياته
  2. ثورة أبي شامة على الفساد

وبلغني أنه قال: لي يومان ما صليت. كالمتأسف على ما فاته من الصلاة، وبعضهم قال: يوم علقوه كان صائما. وكانت له نفس أبية، وقوة شديدة (¬١).

هل كان أبو شامة، وهو يطيل أخباره على غير عادته يريد أن يصور ما كان في عصره من ظلم وقسوة؟ عصر يصلب النقاء والجمال والنفس الأبية (¬٢)؟ …

وبقلب يعرف معنى الظلم، وبإحساس أب قريب العهد بفقد ابنه الحبيب، يرثي أبو شامة هذا الصبي المصلوب، الذي تحدى جلاديه بإقدامه على الموت غير ممتنع ولا جازع، فيقول:

ومصطفة أقدامه شبه قائم … مصل بإخبات مطيع لربه

تسمرت الأعضاء منه فلم يطق … سجودا فأوما للسجود بقلبه

تمكنت الآلام منه مسمرا … بست فكان الموت أيسر خطبه

فيالك ممنوعا من الماء ضلة … تفتت الأكباد من عظم كربه

ويا لك مصلوبا بظلم وقسوة … تقطعت الأحشاء من سوء صلبه

فيا عجبا ممن أشار بصلبه … ألا اعجب وأخبر عن قساوة قلبه

صبي صغير فائق الحسن ناسك … شجاع له الإقدام في يوم حربه

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 155 (SanadKitab #30091, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.