Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 207

  1. سيرة حياته
  2. سقوط بغداد

ما يزالون يعتقدون أنهم بالمناورة قد يرفعون الحصار عن بغداد، فحاولوا أن يظهروا رباطة جأش وبغداد تضرب وقالوا للخليفة: إن سيرت إلى هولاكو الكثير من الهدايا، فإنه سيفسر ذلك بأننا هلعنا وجزعنا كثيرا (¬١). فأرسل الخليفة صاحب دوانه وابن درنوش إلى هولاكو بهدايا نزرة، فسألهم هولاكو: لم لم يأت الدويدار وسليمان شاه؟ فكتب إليه الخليفة بأنه سيسير إليه وزيره ابن العلقمي، وهو أحد الثلاثة الذين كان قد طلبهم (¬٢).

وخرج الوزير ابن العلقمي من بغداد يوم الاثنين (١٤) محرم سنة (٦٥٦ هـ/ ١٢٥٨ م) في جماعة من مماليكه وأتباعه، وكان أتباعه ينهون الناس عن الرمي بالنشاب، ويقولون: سوف يقع الصلح إن شاء الله، فلا تحاربوا. أما عسكر التتار فكانوا يبالغون في الرمي، ويمطرون برج العجمي بحجارة المجانيق (¬٣).

وبقي الوزير ابن العلقمي في معسكر هولاكو نحو ثلاثة أيام (¬٤)، يتوثق لنفسه منه، متحالفا معه، استجلابا لمصلحته، وقد رأى بغداد آيلة للسقوط، وانتقاما من أعدائه: الدويدار الصغير وسليمان شاه، بل انتقاما من الخليفة نفسه، ورجع إلى بغداد يوم الخميس (١٧) محرم، وكأنه رسول من هولاكو، قائلا عن لسانه: إن هولاكو قد طلب أحد الثلاثة حين كان مقيما بنواحي همذان، أما الآن، وهو على أسوار بغداد، فلن يقنع بواحد منهم (¬٥).

فكان لا بد من خروج الدويدار وسليمان شاه إليه، وحاول الدويدار الهروب من بغداد، غير أن الحصار المحكم حولها حال دون هروبه (¬٦)، ويبدو أن الوزير

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 207 (SanadKitab #30091, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.