Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 212

  1. سيرة حياته
  2. سقوط بغداد

أشرافهم (¬١)، بل جعل في غرارة، ورفس حتى مات، ودفن، وعفي أثره، وكان له من العمر ست وأربعون سنة وأربعة أشهر (¬٢).

ثم قتل ولداه أبو العباس أحمد، وأبو الفضل عبد الرحمن (¬٣).

ثم قتل الدويدار الصغير وابنه، وسليمان شاه، وأمر هولاكو بحمل رؤوسهم إلى الموصل، فحملت وعلقت على أبوابها، ترهيبا لصاحبها، وتخويفا لأهلها (¬٤) ولم يزل التتار في قتل ونهب وأسر، وتعذيب الناس بأنواع العذاب، لاستخراج الأموال منهم، حتى لم يبق من أهل بغداد ومن التجأ إليها من أهل السواد إلا القليل (¬٥).

فلما نودي بالأمان - بعد أربعين يوما - خرج من كان مختبئا تحت الأرض بالمطامير والقنى والمغاوير كأنهم موتى نبشوا من قبورهم، قد تغيرت ألوانهم، واستولى الذهول على عقولهم لما شاهدوه من الأهوال التي لا يعبر عنها بلسان (¬٦)، حتى إن بعضهم أنكر بعضا، فلم يعرف الوالد ولده، ولا الأخ أخاه (¬٧)

وعادت بغداد بعدما كانت آنس المدن كلها مدينة موحشة خرابا، ليس فيها إلا القليل من الناس، وهم في خوف وبرد وجوع وذلة (¬٨).

وقد تراكم القتلى في الدروب والأسواق كالتلول (¬٩)، والدم في الأزقة متخثر

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 212 (SanadKitab #30091, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.