وكان قطز قد أرسل عساكر إلى الناصر يوسف نجدة له كما وعده، فعزم الشهرزورية نكاية بالناصر على قتالهم، فأعلم الأمير ركن الدين بيبرس قائد العسكر المصري الأمير جمال الدين النجيبي بما يبيت لهم الشهرزورية، متخذا بذلك يدا عند قطز، فرجع العسكر المصري، وترك بيبرس الشهرزورية، وأقام بغزة، وأرسل الأمير علاء الدين طيبرس الوزيري إلى قطر ليستوثق له منه، ويستحلفه (¬١)، فكتب إليه قطز أن يقدم عليه، ووعده الوعود الجميلة، ففارق بيبرس غزة، ووصل في جماعة إلى مصر بعد طول غياب عنها، فالتقاه قطز، وأنزله بدار الوزارة، وأقبل عليه، وأقطعه قليوب وأعمالها (¬٢).
Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق
Baca halaman 230
Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 230 (SanadKitab #30091, hlm. urut 208)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.