Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 248

  1. سيرة حياته
  2. أعوان التتار

وكان التتار يواصلون الاستيلاء على القلاع تمهيدا للاستيلاء على مصر، وقد سقطت في أيديهم قلعة الصلت وصرخد وبصرى، ويحاصرون الآن قلعة عجلون (¬١).

وكان كتبغا ما يفتأ يتسقط أخبار الناصر يوسف المنهزم في البراري، حتى عرف موضعه أخيرا (¬٢) من خلال طبرداره حسين الكردي، وقد جاءه ذات يوم يطلب منه ضيعة حضر الجولان، ويدله على موضعه، فكتب له كتبغا بها فرمانا (¬٣)، وأرسل قطعة من جيشه إلى بركة زيزي - حيث كان الناصر يوسف يقيم - للقبض عليه، فوقع التتار على العرب هناك، وهزموهم، وغنموا أولادهم ونساءهم وأنعامهم، وهرب الناصر يوسف هائما على وجهه في البراري يصارع العطش هو ومن معه، حتى بلغت شربة الماء نحو مئة دينار (¬٤)، وهو مبلغ كبير، ثم قبض التتار عليه وعلى ابنه العزيز ومن معه من الأمراء القيمرية (¬٥)، وساقوه مقيدا إلى كتبغا الذي أهانه وقرعه، وكانت عجلون قد استعصت عليه، فأحضره كتبغا إليها، فأمر الناصر يوسف حاميتها بتسليمها للتتار، فسلمت إليهم (¬٦)، وبقي معهم في ذل وهوان (¬٧) حتى قرر كتبغا أن يرسله إلى هولاكو (¬٨).

ومخفورا من التتار دخل الناصر يوسف دمشق في يوم الخميس (٦) رجب

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 248 (SanadKitab #30091, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.