Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 273

  1. سيرة حياته
  2. انقياد دمشق للظاهر بيبرس ورثاء أبي شامة لدار الحديث الأشرفية

في عين جالوت، يا لعجائب هذه الأمة التي لا تنقضي، ويكتب أبو شامة في تاريخه: «فبين هاتين الأعجوبتين المتشابهتين نحو من عشر سنين إلا أن السابقة كانت في أوائل سنة ثمان وأربعين، وهذه المتأخرة كانت في أواخر سنة ثمان وخمسين، والله تعالى يحسن العاقبة» (¬١).

إنها أعجوبة حقا، وتتابع دمشق حياتها، منتظرة ما ستسفر عنه هذه الأحداث.

وكان الظاهر بيبرس يوم جلس بالإيوان من قلعة الجبل بالقاهرة قد كتب إلى الملوك والنواب يخبرهم بسلطنته (¬٢)، وقد ورد هذا الخبر إلى دمشق في أوائل ذي الحجة سنة (٦٥٨ هـ/ ١٢٦٠ م) فامتعض من ذلك الأمير علم الدين سنجر، وأنف من طاعة بيبرس (¬٣)، فجمع الأمراء، وحلفهم لنفسه، فأجابوه كلهم، لم يتأخر عنه أحد، ولقب نفسه بالملك المجاهد، وخطب له بالسلطنة، وضربت الدراهم باسمه إيذانا بانفصاله عن القاهرة، وكاتب الملك المنصور صاحب حماة يدعوه إلى مبايعته، فلم يستجب له، قائلا: أنا مع من يملك الديار المصرية كائنا من كان (¬٤).

ولما رأى علم الدين سنجر أن أحدا من ملوك الأطراف لم يبايعه (¬٥) حاول تخفيف وقع انفصاله عن القاهرة، فأمر بأن يخطب للظاهر بيبرس بدمشق يوم الجمعة سادس ذي الحجة سنة (٦٥٨ هـ/ ١٢٦٠ م) ثم يذكر اسمه من بعده، وضربت

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 273 (SanadKitab #30091, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.