Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 278

  1. سيرة حياته
  2. انقياد دمشق للظاهر بيبرس ورثاء أبي شامة لدار الحديث الأشرفية

وكان له في دمشق أعوان ظلمة، منصوبون لمصادرة الناس، فقبض عليهم (¬١).

واستقرت دمشق في ملك الظاهر بيبرس، وانقاد الجميع لسلطنته لقوته بالمال والرجال على حد تعبير أبي شامة (¬٢)، فأقيمت الخطبة له بحماة وحلب وحمص وغيرها من بلاد الشام (¬٣).

وكان الظاهر قد قرر الأمير علاء الدين إيدكين البندقدار على نيابة دمشق (¬٤)، وأقام الأمير علاء الدين طيبرس الوزيري في قلعتها، ثم بعد نحو شهر صرف (¬٥) إيدكين، وولاها الأمير طيبرس.

وأمر الظاهر بيبرس بعمارة ما خربه التتار من قلاع بلاد الشام، وحملت الغلال (¬٦) الوفيرة إلى دمشق لما تعانيه من الغلاء الشديد.

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 278 (SanadKitab #30091, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.