ثم يحمله نحو المقبرة ليدفنه إلى جانب إخوته محمد وزينب بمقبرة ابن زويزان المجاورة لمقبرة الصوفية (¬١)، حيث ترقد أختهم رقية (¬٢).
وما إن يستريح من أحزانه وأوجاعه حتى يعاود استئناف تدوين ما كان يجد من الوقائع في مذيله، فهو لن يضع قلمه ما دام مداده من أنفاسه.