العباسية، فأجابه الأمير أبو العباس إلى ذلك، فسار معه، حتى وصلوا إلى هيت، فأقاموا بها (¬١).
وتسامع التتار بهم، وتنادوا لحربهم، وخرجوا إليهم في (٣) محرم سنة (٦٦٠ هـ/ ١٢٦١ م) فما كانت إلا جولة حتى تبدد جيش الخليفة بين قتيل وأسير وهارب، أما الخليفة فقد ضن التاريخ حتى بذكر مقتله، إذ فقد في المعركة، ولم يعرف له خبر (¬٢)، وكان من الهاربين الأمير أبو العباس أحمد (¬٣) الذي سينصبه الظاهر بيبرس من بعد خليفة في مصر، ويلقبه بالحاكم بأمر الله (¬٤).