Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 37

  1. سيرة حياته
  2. في حلقات شيوخه الكبار

تقي الدين خزعل سماع لهما من مصنفيهما في رحلته إلى العراق (¬١).

ويبدو أن الشيخ تقي الدين خزعل قد خص فتاه أبا شامة باهتمامه - على ازدحام الطلبة عليه (¬٢) - لما لمسه عنده من فهم ثاقب وقدرة على الحفظ، فرغب إليه ألا يصرف جل وقته في حفظ أقوال الفقهاء، بل راح يحثه على حفظ الحديث، والتفقه فيه، وبخاصة «صحيح مسلم»، وكان يقول له: «إنه أسهل من حفظ كتب الفقه وأنفع (¬٣)». وكثيرا ما كان يوازن أمامه بين أقوال الفقهاء في المسألة باحثا فيها عن الدليل (¬٤)، وهو بهذا كان يضع بين يدي الفتى أبي شامة منهجا في الفهم ينأى فيه بعقله عن ربقة التقليد، وقد وجد أبو شامة فيما بعد ثمرة أقوال شيخه، فكان يقول: «وصدق ﵀» (¬٥).

أما في يوم الجمعة، فكان يصعد في ضحاه إلى جبل قاسيون، قاصدا شيخه موفق الدين ابن قدامة، فيدخل جامع الحنابلة، فيوافي الشيخ محمد بن خلف بن راجح المقدسي، وقد جلس على درج المنبر السفلي، وبيده كتاب من كتب الحديث، أو أخبار الصالحين يقرؤه على الناس إلى أن يؤذن المؤذن للجمعة (¬٦)، فإذا ارتقى شيخه موفق الدين المنبر (¬٧)، أنصت لخطبته، وهو يعظ الناس، ويذكرهم أيام الله.

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 37 (SanadKitab #30091, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.