Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 307

  1. سيرة حياته
  2. استرضاء أبي شامة وتوليته مشيخة دار الحديث الأشرفية

استرضاء أبي شامة وتوليته مشيخة دار الحديث الأشرفية

أذاع أبو شامة قصيدته الفلاحة الرائية غير مبال ولا هياب بمن يتصدى لمحاربتهم، وراح يقضي أيامه بين بستانه يزرعه، وبين بيته يعكف فيه على تأليفه، ويدون في «مذيله» وفاة من يتوفى من أهل دمشق ممن يعرفه من علمائها وأعيانها، وبعض عامتها، متغافلا حقا عما كان يقوم به السلطان الظاهر بيبرس من أعمال عسكرية ضد الصليبيين ولو بإشارة عابرة.

وكان الظاهر بيبرس قد خرج من القاهرة في (١١) ربيع الآخر سنة (¬١) (٦٦١ هـ/ ١٢٦٣ م) محاولا أخذ عكا عاصمة الصليبيين بعد فتح بيت المقدس، فحاصرها في أوائل جمادى الآخرة سنة (٦٦١ هـ/ ١٢٦٣)، ووصلت عساكره إلى أبوابها (¬٢)، فلما امتنعت عليه سار عنها إلى الناصرة (¬٣)، وكان قد أمر بهدم كنيستها، فهدمت (¬٤)، ثم وافى بيت المقدس في يوم الخميس (١٧) جمادى الآخرة، فكشف أحواله، وما يحتاج إليه من العمارة، ونظر في الأوقاف، وكتب بحمايتها (¬٥)، ثم سار إلى

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 307 (SanadKitab #30091, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.