Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 309

  1. سيرة حياته
  2. استرضاء أبي شامة وتوليته مشيخة دار الحديث الأشرفية

واستباح دماءهم وأموالهم (¬١)؟ ألم يقتل السلطان قطز عقب انتصاره على التتار في عين جالوت (¬٢)؟ أليس هو من المماليك البحرية الذين أذاقوا الناس ويلات ظلمهم (¬٣)؟

وإيغالا في عزلته راح يعمق معانيها بما ينظمه من شعر، فقد نظم مرة يقول:

صان ربي عن التبذل علمي … فله الحمد ببكرة وأصيلا

لم يشن بالسؤال وجهي بل با … رك فيما أعطى فكان جزيلا

وغنى النفس والقناعة كنزا … ن فكانا لما ذكرت دليلا

كم رأينا من عالم عز بالعل … م وأضحى بالحرص منه ذليلا

احفظ الله وابذل الفضل تعنم … من غنى النفس عزة وقبولا (¬٤)

وقال مرة:

أيا لائمي ما لي سوى البيت موضع … أرى فيه عرا إنه لي أنفع

فراشي ونطعي فروتي فرجيتي … لحافي وأكلي ما يسد ويشبع

ومركوبي الآن الأتان ونجلها … لأخلاق أهل العلم والدين أتبع

وقد يسر الله الكريم بفضله … عنى النفس مع شيء به أتقنع

أوفره للأهل خوفا يراهم … عدو بعيش ضيق فيشنع

وأصبر في نفسي على ما ينوبني … وأطلب عفو الله فالعفو أوسع

وما دمت أرضى باليسير فإنني … غني أرى هولا لغيري أخضع

وربي قد أتاني الصبر والغنى … عن الناس في هذا لي العز أجمع

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 309 (SanadKitab #30091, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.