Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 330

  1. سيرة حياته
  2. الظاهر بيبرس يفتح صفد ويرسل عسكرا إلى أرمينية لفتح سيس

منهم، فقد باشر بنفسه جر الأخشاب مع البقر دون سأم أو تعب إلى أن نصبت المجانيق، وبدأ الرمي بها في (٢٦) رمضان، والظاهر يلازم الوقوف عندها، وهي ترمي، وكانت العساكر تأتيه من مصر والشام، فينزلهم في منازلهم، حتى إذا كانت ليلة عيد الفطر خرج الأمير بدر الدين الأيدمري للتهنئة بالعيد، فوقع حجر على رأسه، فرسم الظاهر ألا يجتمع أحد لسلام العيد، ولا يبرح أحد مكانه خشية انتهاز العدو غرة العسكر، ونودي يوم عيد الفطر في الناس: من شرب خمرا أو جلبها شنق (¬١).

وكان قد وصل جماعة من الصلحاء والفقهاء للاشتراك في فتح صفد، فيهم قاضي قضاة الحنابلة بدمشق شمس الدين عبد الرحمن بن الشيخ أبي عمر المقدسي (¬٢).

وما إن أطل ثاني أيام العيد (٢) شوال سنة (٦٦٤ هـ/ ١٢٦٦ م) حتى زحف المسلمون إلى أسوار صفد، ووقع بينهم وبين الصليبيين قتال عظيم، استشهد فيه جماعة، ونصب الظاهر مشفى في خيمة، فيها حكماء، وجرائحية وأشربة ومآكل، فصار من يجرح من المقاتلة والفقهاء يداوى بها (¬٣).

وبقي القتال مستعرا عند أسوار صفد، حتى إذا كان يوم (١٤) شوال اشتد الزحف من الليل إلى وقت الظهيرة، واستبسل الصلحاء والفقهاء في القتال، وأدرك الأجناد التعب، فتفرقوا إلى خيامهم للاستراحة، فغضب الظاهر من ذلك، وأمر خواصه بإقامة الأمراء والأجناد إلى القتال بالدبابيس، وقال: المسلمون على هذه الصورة من القتال وأنتم تستريحون! وقبض السلطان على نيف وأربعين أميرا وقيدهم وسجنهم، ثم شفع فيهم فأطلقهم، وأمرهم بملازمة مواضعهم (¬٤).

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 330 (SanadKitab #30091, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.