Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 335

  1. سيرة حياته
  2. الظاهر بيبرس يفتح صفد ويرسل عسكرا إلى أرمينية لفتح سيس

سار إلى بلبيس، فتلقاه ابنه بركة في (٣) صفر سنة (٦٦٥ هـ/ ١٢٦٦ م) ومعه الأمير عز الدين الحلي، وزينت القاهرة، ولم يزل السلطان موعوكا من أثر هذه الحادثة حتى غرة شهر ربيع الأول سنة (¬١) (٦٦٥ هـ، ١٢٦٦ م).

فهل رق قلب أبي شامة لما وقع للسلطان، فكتب وهو يدون في «مذيله» خبر رجوعه إلى مصر بإيجاز، قائلا في آخره: «سلمه الله تعالى» (¬٢)؟ هل بدأ أبو شامة يميل حقا إلى هذا السلطان الجديد وهو يرى فتوحه للبلاد التي استولى عليها الصليبيون، ودفاعه عن المسلمين ضد التتار ومن يتعاون معهم؟

* * *

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 335 (SanadKitab #30091, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.