Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 41

  1. سيرة حياته
  2. في حلقات شيوخه الكبار

براعته التي وصل إليها في هذه السن، فكتب إليه أبياتا من نظمه - ولعلها من أوائل ما نظم - يسأله فيها إجازة مروياته، فأجابه فخر الدين ابن عساكر بثلاثة أبيات نظمها له، وكتبها له بخطه، إكراما له، وتنويها بفضله، وهي:

أجزت له قولي وفق الله قصده … وأسعده بالعلم يوم معاده

رواية ما أرويه عن كل عالم … بصير بما فيه طريق سداده

فهناه ربي بالعلوم وجمعها … وبلغه فيها سني مراده (¬١)

وتغمر أبا شامة سعادة كبرى بهذه الإجازة التي طالما انتظرها من شيخه الذي أحبه وأخلص له، وقد عبر عن بعض سعادته بقوله: «وما أعلمه فعل ذلك مع غيري» (¬٢). وبعد سنين حين يغدو أبو شامة عالم دمشق الكبير سيذكر أبيات شيخه هذه، ويقول: «وجدت بركة دعائه لي فيها» (¬٣).

ويطل عام (٦١٧ هـ/ ١٢٢٠ م)، وتشهد دمشق قدوم عالمين جليلين إليها، أولهما قادم من حماة بعد وفاة ملكها المنصور محمد بن تقي الدين عمر (¬٤)، حيث كان يعيش في كنفه (¬٥)، هو الفقيه الأصولي سيف الدين الآمدي، وكان في السادسة والستين من عمره (¬٦)، وقد أوفى على الغاية في علمي أصول الفقه والكلام، مع معرفة نادرة في أصول البحث والمناظرة (¬٧)، وكان على توقد ذكائه (¬٨)

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 41 (SanadKitab #30091, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.