ويبدو أن المرض الذي كان يعتاده في رمضان في بعض السنين (¬١) قد ألم به في هذا العام، غير أن جسد أبي شامة العليل من الضرب المبرح لم يعد يقوى على احتماله ومقاومته، فنشب فيه حتى تمكن منه، فأسلم الروح في سحر ليلة الثلاثاء التاسع عشر من رمضان سنة (٦٦٥ هـ/ ١٢٦٧ م) مخلفا ثلاثة أولاد: فاطمة، وأحمد، ومحمود (¬٢)، ودفن بعد صلاة الظهر في مقبرة الفراديس (¬٣)
Rujukan halaman ini:أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 346 (SanadKitab #30091, hlm. urut 316)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.