Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 43

  1. سيرة حياته
  2. في حلقات شيوخه الكبار

زاوية المالكية في جامع دمشق، وازدحم الطلبة على حلقته وفيهم أبو شامة (¬١) ينهلون من علمه وأخلاقه (¬٢).

وكان ممن قدم معه من مصر تلميذه الأثير ظهير الدين عبد الغني بن حسان المصري، فقد كان محبا لشيخه، كثير الاعتناء بكلامه، لا يكاد يفارقه في حله وترحاله، وقد علق عنه أشياء لم يعلقها أحد ممن لازمه، وكان ظهير الدين كشيخه صريح الود، لا يجامل ولا يماري في حق، على سخاوة نفس حتى اشتهر كرمه وجوده بين الناس (¬٣).

وفي حلقة الشيخ ابن الحاجب يتعارف الشابان أبو شامة وعبد الغني، وينمو هذا التعارف مع الأيام، حتى يثمر صداقة حميمة، يغذوها ما يجمع بينهما من حب للعربية، وما يوائم بين روحيهما من خصال، ومع عبد الغني يقضي أبو شامة أجمل أوقاته وأمتعها، فهو فيها مع أخلص أصدقائه، وأقربهم إلى قلبه (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 43 (SanadKitab #30091, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.