Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 376

  1. مؤلفاته التاريخية
  2. منهج أبي شامة في عرضه «كتاب الروضتين»

الإنفاق، متحريا في المطاعم والملابس، لم تسمع منه كلمة فحش في رضاه ولا في ضجره، وأشهى ما إليه كلمة حق يسمعها، أو إرشاد إلى سنة يتبعها» (¬١).

«وقد كان الملوك قبله كما يذكر ابن الأثير - يعيشون في جاهلية، هم أحدهم بطنه وفرجه، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا» (¬٢).

فلا غرابة أن يترقى نور الدين إلى مصاف الخلفاء الراشدين، وعمر بن عبد العزيز، كما يشهد بذلك ابن الأثير، وهو ممن عاصر نور الدين (¬٣).

هذا السلطان الذي زهد في أموال رعيته، وانصرف إلى تحري العدل والإنصاف فيهم، ورفع راية الجهاد ضد الصليبيين الذين اغتصبوا البلاد، هو مثال الحاكم المسلم الذي يتطلع أبو شامة إلى مجيئه كي يعيد أمجاد الأمة، ويخلصها من سلاطينها وملوكها الذين عاصرهم، وقد انقلب أكثرهم إلى سيرة من كان قبل نور الدين من الملوك، هم أحدهم بطنه وفرجه، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا.

ومن ثم لا يخفي أبو شامة محبته لنور الدين كلما سنحت له سانحة (¬٤)

وبعد أن يفرغ من سرد مناقبه، يثني بما مدحه به شعراء عصره، وإن كانت أوصافه فوق ما مدح به (¬٥)، فيستعرض قصائد أنشدها فيه ابن القيسراني، وابن منير الطرابلسي، وهما في عصره بمنزلة الفرزدق وجرير في عصرهما (¬٦)، وما كان نور الدين ممن يستخفه ذلك المديح، فقد كان قليل الابتهاج بالشعر (¬٧).

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 376 (SanadKitab #30091, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.