Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 50

  1. سيرة حياته
  2. عام الأحزان

الدمع على قبره (¬١)، ويكتوي القلب المفجوع بألم الفراق، فيتمنى أن يرجع ذات يوم إلى قربها، ويدفن عند قبرها (¬٢).

ولم تكد تمضي أربعة أيام على وفاة أمه حتى يعاجله الحزن بوفاة أحب شيوخه إلى قلبه، فخر الدين ابن عساكر (¬٣)، وتخرج دمشق لتشييع شيخها، ويغص جامع دمشق بالناس، ويصلي عليه أخوه زين الأمناء، ويخرجون بجنازته إلى ناحية الميدان الأخضر بالشرف القبلي، وقد امتلأت الطرق بالناس، ويتمنى أبو شامة، وهو يرى جنازة شيخه تتهادى فوق الأيدي المرفوعة نائية عنه أن يكون ممن يحملها مع الحاملين، ولكن هيهات! .. إذ من كان يقدر من الناس على الوصول إلى جنازته، لقد وقف أجناد الملك العزيز بن العادل وعز الدين أيبك حولها بالدبابيس والعصي يمنعون من يحاول الاقتراب منها (¬٤).

وبحب غامر يقاوم به جفاء النسيان يحدد أبو شامة موقع قبره، فهو على يسار المار مغربا في طريق الشرف القبلي، مقابل لرأس الميدان الأخضر، قبل الوصول إلى قبر شيخه قطب الدن مسعود النيسابوري بقليل (¬٥).

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 50 (SanadKitab #30091, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.