ثمة كتب في التاريخ لأبي شامة لم تصل إلينا بعد، وبعضها لم يفرغ من تأليفها حتى سنة (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م) كما صرح بذلك في ترجمته لنفسه (¬١)، وما ندري، هل أتم تأليفها من بعد؟ وهي:
١ - كتاب جامع أخبار مكة والمدينة وبيت المقدس، شرفهن الله تعالى.
٢ - مختصر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي.
٣ - مشكلات الأخبار (¬٢).
وثمة كتاب كان قد أتمه، غير أنه لم يصل إلينا كذلك، وهو كشف حال بني عبيد (¬٣)، وقد نثر أبو شامة من أخباره ما مكننا من الحديث عنه.