ثم توفر على شرحها شرحا كبيرا، طول النفس فيه حتى بلغ باب الهمزتين من كلمة في نحو مجلدة (¬١)، ثم توقف ولم يتمه (¬٢). وكان يشير إليه باسم «إبراز المعاني الكبير» (¬٣) أو «الكتاب الكبير من إبراز المعاني (¬٤).
ثم قام باختصار ما شرحه منها، وأكمل شرحها في مجلدين (¬٥)، وكان الفراغ منه في سلخ ذي الحجة سنة (¬٦) (٦٥٣ هـ/ ١٢٥٦ م)، وهذا الشرح هو الذي اشتهر من بعد على أنه من أنفس شروحها (¬٧).
وكانت قد طبعته مكتبة البابي الحلبي بمصر سنة (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م) بتحقيق إبراهيم عطوة عوض.
ثم حققه وعلق عليه محمود بن عبد الخالق محمد جادو، وصدر في أربعة أجزاء في المدينة المنورة عن الجامعة الإسلامية سنة (١٤١٣ هـ/ ١٩٩٣ م) (¬٨).
٢ - الأرجوزة في الفقه
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (¬٩) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.