Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 105

  1. سيرة حياته
  2. الصراع على دمشق وأبو شامة أحد عدولها

وما إن تم الاتفاق بينهما حتى سار الصالح أيوب نحو دمشق، والفرح يستخفه، ولما علم الجواد بقربه خاف من عماد الدين أن يفسد عليه أمره، فدس إليه من قتله (¬١).

ووصل الصالح أيوب إلى دمشق في مستهل جمادى الآخرة سنة (٦٣٦ هـ/ ١٢٣٩ م)، وزين البلد لقدومه، وخرج الجواد لاستقباله، ودخل الصالح أيوب قلعة دمشق إيذانا بتملكها، وانتقل الجواد منها إلى دار السعادة عند باب النصر (¬٢).

وقدم إليه عمه الصالح إسماعيل من بعلبك مهنئا ومبايعا، فاطمأن إليه الصالح أيوب، وتحالفا وتعاهدا أن يسيرا معا إلى مصر لإزاحة العادل عنها، ثم رجع الصالح إسماعيل إلى بعلبك ليهيئ أسباب ذلك (¬٣).

وانزعج العادل في مصر، وأمه وخواصه من قدوم الصالح إلى دمشق، وعلموا أنه لا بد قاصدهم لما يتحققونه من ميل عسكر مصر إليه، لأنه أكبر من العادل، وأحسن سيرة منه، وأعظم هيبة، وأجدر بالقيام بأعباء الملك، وخافوا منه خوفا شديدا (¬٤).

وبدأت ترد إلى الصالح أيوب كتب بعض أمراء المصريين، يحثونه فيها على القدوم إلى الديار المصرية، ويعلمونه أنه متى دخل سيناء انضمت العساكر كلها إليه (¬٥).

فخرج الصالح أيوب من دمشق في (٢) رمضان سنة (٦٣٦ هـ/ ١٢٣٩ م) مطمئنا إلى تحالفه مع عمه الصالح إسماعيل، فلم يخلف في دمشق حامية تدافع عنها في غيابه، وأقام في نابلس ينتظر وصول عمه حسب الاتفاق (¬٦).

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 105 (SanadKitab #30091, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.