Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah Mu'arrikhu Dimasyq fi 'Ashril Ayyubiyyin · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 110

  1. سيرة حياته
  2. الصراع على دمشق وأبو شامة أحد عدولها

والصيام وقراءة القرآن، وكان في درسه فصيحا، حسن العبارة، وفي قضائه متحريا للعدل، مداريا للناس، متحببا إليهم، لقد كان حقا كريم النفس، محبا للخير (¬١)، وقد أعجب أبو شامة بكتابه في العروض أي إعجاب، وقد وقف على نسخة منه بخط القاضي، فمدحه أبو شامة ببيتين، يعترف فيهما ببراعته في هذا الفن:

أحمد بن الخليل أرشده الله لما … أرشد الخليل بن أحمد

ذاك مستخرج العروض وهذا … مظهر السر منه والعود أحمد (¬٢)

غير أن السعادة التي كان أبو شامة يتفيأ ظلها في العادلية سرعان ما تقلص بوفاة هذا القاضي، وذلك ظهر يوم السبت (٧) شعبان سنة (¬٣) (٦٣٧ هـ/ ١٢٤٠ م) وهو في نحو الخامسة والخمسين من عمره، وتولى القضاء بعده رفيع الدين عبد العزيز بن عبد الواحد بن إسماعيل الجيلي (¬٤)، وتستقبل العادلية ساكنها الجديد، وينقلب فيها كل شيء.

* * *

Rujukan halaman ini: أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين، ص 110 (SanadKitab #30091, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.