بعلمه (¬١).
وكفى بالعلم وأهله شرفا أنَّ الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع (¬٢).
بل بمجرد سلوك العبد طريق العلم يسهل الله له طريقاً إلى الجنة (¬٣).
وما أحسن ما وصف به الشاعر الأندلسي العلم وأهله فقال:
هُوَ الْعَضَب المهند لَيْسَ ينبو … تصيب بِهِ مقَاتل من ضربتا
وكنز لَا تخَاف عَلَيْهِ لصًّا … خَفِيف الْحمل يُوجد حَيْثُ كنتا
يزِيد بِكَثْرَة الْإِنْفَاق مِنْهُ … وَينْقص إِنْ بِهِ كفًّا شددتا (¬٤)