- الأدب مع العلماء؛ لأنهم أحسن الناس قولًا، قال الله تعالى ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: ٣٣].
_ الأدب مع العلماء؛ لأنهم الهداة إليه، قال تعالى ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: ٧].
- الأدب مع العلماء؛ لأنهم ورثة الأنبياء، قال ﷺ "إنَّ العلماء ورثة الأنبياء، وإنَّ الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارًا، ولا درهمًا، وإنما وَرَّثُوا العلم" (¬١).
ولما كان العلماء ورثة الأنبياء استحقوا التوقير، والتقدير، والمهابة.
قال طاووس: من السنة أن تُوَقِّرَ العالم (¬٢).
Rujukan halaman ini:رسالة في الأدب لأصحاب الطلب، ص 30 (SanadKitab #30092, hlm. urut 28)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.