Lewati ke konten

Kitab: Risalah fil Adab li Ash-habith Thalab · Pengarang: عبد الفتاح مصيلحي

Baca halaman 5

  1. مقدمة

وتأمل أحوال كل شقي ومغتر ومدبر: كيف تجد قلة الأدب هي التي ساقته إلى الحرمان (¬١).

لذا عني الإسلام بالدعوة إلى حسن الهدي والسمت والأخلاق، وكَثُرَ ورود ذلك في الكتاب والسنة، فمن ذلك أمر الله تعالى المسلم أن لا يقول إلا القول المهذب الحسن، فقال تعالى ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣]، وليس هذا خاصًّا بمخاطبته للمسلم فقط، بل إنَّ هذا للمسلم وغيره، فلفظ الناس لفظ عام؛ لذا كان خلق المسلم، وحسن سمته، وهديه، وأدبه صفة لازمة له مع جميع الناس، وكان هذا فعل النبي ﷺ وخلقه، فإذا سلم اليهود أوالنصارى عليه، وقالوا: السام عليك لم يقل: وعليكم السام، بل كان يقول وعليكم، عن أنس قال: مر يهودي برسول الله ﷺ، فقال: السام عليكم، فقال رسول الله ﷺ "وعليك، أتدرون ما يقول؟ قال: السام عليك"، قالوا: يا رسول الله ألا نقتله؟، قال" لا. إذا سلَّم عليكم أهل الكتاب، فقولوا وعليكم" (¬٢).

Rujukan halaman ini: رسالة في الأدب لأصحاب الطلب، ص 5 (SanadKitab #30092, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.