قال مخلد بن الحسين لابن المبارك:
نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم (¬١).
وكل هذا يدل على أنَّ الأدب لا بد أن يسبق العلم حتى يُحْمَى طالب العلم من مهاوي الكبر، والعجب، وآفات الطلب.
فالعلم كالبذرة تحتاج خمسة أمور لكي تصلح:
تحتاج أرضًا خصبة تنبت فيها، ومصدرَ رَيٍّ يرويها، وتحتاج سمادًا يغذيها، وأدوية من الآفات والمهلكات تحميها، ومتعهد لها في كل وقت يراعيها.
• وكل ذلك يكمن بالنسبة للعلم في كلمة من خمسة حروف هي " الأدب ".