قال أحمد بن إسحاق:
ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب كنا نجلس كأنَّ على رءوسنا الطير، لقد عطس أبوزكريا العنبري فأخفى عطاسه، فقلت له سرًّا: لا تخف إنك لست بين يدي الله (¬١).
• الأدب عند التعليم والفتوى:
ليس الأدب عند التعلم فقط، بل هو لازم أيضًا عند التصدر والتعليم والفتوى.
قال يحيى بن معين:
الذي يحدث ببلد به من هو أولى منه بالتحديث فهو أحمق، وإذا رأيتني أحدث ببلد فيها مثل أبي مُسهِر فينبغي للحيتي أن تحلق (¬٢).
وكان القاضي أحمد بن إبراهيم المالكي يتردد على الإمام الطحاوي، فجاء رجل، فسأل الطحاوي عن مسألة، فقال الطحاوي مذهب القاضي أيده الله كذا وكذا.