كل ذلك محاولة للبعد عن كل ما يوهم المذمة والعيب، وإن كان في الوصف والمظهر.
إنه الأدب!!!
• الأدب عند العبادة:
فإذا اجتمعوا مع أهل العلم عند العبادة التزموا الأدب أيضا.
قال محمد بن رافع:
كنت مع أحمد، وإسحاق عند عبد الرزاق، فجاءنا يوم الفطر، فخرجنا مع عبد الرزاق إلى المصلى، ومعنا ناس كثير، فلما رجعنا دعانا عبد الرزاق إلى الغداء، فجعلنا نتغدى معه، فقال لأحمد وإسحاق: رأيت اليوم منكما عجبًا، لَمْ تكبرا! فقالا: يا أبا بكر نحن ننظر إليك هل تكبر فنكبر، فلما رأيناك لم تكبر أمسكنا، قال: وأنا كنت أنظر إليكما هل تكبران فأكبر (¬١).