Lewati ke konten

Kitab: Risalah fil Adab li Ash-habith Thalab · Pengarang: عبد الفتاح مصيلحي

Baca halaman 54

  1. كيف ينال الأدب؟
  2. الأدب مع المخالف

ومن ذلك أيضًا:

أنه كان بين الإمامين أبي نعيم وابن منده وحشة شديدة، ومع ذلك لما ذُكِر ابن منده عند أبي نعيم قال كان جبلًا من الجبال (¬١).

وهذا يدل على الإنصاف، وعدم التعصب، وحسن الظن، وكل هذا من حسن الهدي والسمت والأدب.

قال أبوزرعة:

كنت عند أحمد بن حنبل فذكر له إبراهيم بن طهمان وكان متكئًا من علة، فجلس، وقال: لا ينبغي إذا ذُكِر الصالحون فيتكأ، وقال أحمد: كان مرجئًا، وكان شديدًا على الجهمية (¬٢).

ما أعظم الإمام أحمد من معلم ومؤدب، فلقد أدب الناس بعمله قبل قوله، فجلوسه - مع اتكائه من علة - لتعليم الأدب مع العلماء والصالحين، حتى عند غيابهم، بل بمجرد ذكر أسمائهم، ثم تعليمه الأدب لطلبته بذكره أنه من الصالحين فينبغي أن يُقَدَّر ويُوَقَّر، وأعظم من كل ذلك إنصافه وذكره للخير والشر معًا ليعالج هذا بذاك، فإن أراد أحد أن يعتدي لما عنده من الخطأ نظر إلى ما عنده من الخير

Rujukan halaman ini: رسالة في الأدب لأصحاب الطلب، ص 54 (SanadKitab #30092, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.