Lewati ke konten

Kitab: Risalah fil Adab li Ash-habith Thalab · Pengarang: عبد الفتاح مصيلحي

Baca halaman 56

  1. كيف ينال الأدب؟
  2. الأدب في الطرقات والشوارع

وقال أيضاً:

ما ناظرت أحدًا قط فأحببت أن يخطئ، وما كلمت أحدًا إلا وأحببت أن يُوَفَّق ويُسَدَّد، وما كلمت أحدًا قط إلا ولم أبالِ بيَّن الله الحق على لساني أو لسانه (¬١).

وهذا أدب من تحلى به يكون كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود؛ إذ هو دليل على تجرد وإخلاص يناطح الجوزاء في العلياء، وما يناله إلا ذو حظ عظيم.

• الأدب في الطرقات والشوارع:

وهذا مجال آخر للأدب بعيدًا عن ميدان العلم وحلقات العلم، كي لا يظن ظان أنَّ الأدب مع أهل العلم في حلقات العلم وحلق الذكر فقط، بل إنه في الطرقات والشوارع أيضًا.

ومن ذلك: كان الشيخ شمس الدين الديروطي ﵀ إذا مر على فقيه ينزل عن دابته، ويسوقها أمامه، ويقبل يده، ثم لا يركب حتى يبعد عنه جدًّا، ويتوارى عنه بجدار أو نحوه (¬٢).

Rujukan halaman ini: رسالة في الأدب لأصحاب الطلب، ص 56 (SanadKitab #30092, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.