يجده من الاستخفاف بالناس، ولزم دروسه حتى صار رأسًا عظيمًا في العلم (¬١).
• وهنا فائدة مهمة:
وهي أنَّ التلطف والرفق ليس في كل حال هو علاج من أساء الأدب، بل أحيانًا يكون الزجر والإنكار عليه حَيْدَه عن الأدب هو علاجه، ويكون فيه نجاته من منزلق وهاوية سوء الأدب.