Lewati ke konten

Kitab: Risalah fil Adab li Ash-habith Thalab · Pengarang: عبد الفتاح مصيلحي

Baca halaman 70

  1. الآثار السيئة لمخالفة الأدب
  2. الوقوع في البدع والضلالات

ذلك المعتزلة (¬١).

وهذا من شؤم مخالفة الأدب، فليس من الأدب أن يُسْأَل الحسن البصري، ويجيب واصل في حضرته، وهو تلميذه؛ لذا كانت هذه بداية البدعة له، وأصبح مؤسسًا لمذهب من مذاهب أهل البدع وهم المعتزلة - نسأل الله السلامة والعافية -.

وروي عن إسماعيل بن علية، قال: حدثني اليسع، قال: تكلم واصل بن عطاء يوماً يعني المعتزلي فقال عمرو بن عبيد: ألا تسمعون؟ ما كلام الحسن و ابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيض ملقاة (¬٢).

سبحانك هذا بهتان عظيم!!

إنه لسوء أدب وجرأة على ورثة الأنبياء أن يشبه عمرو بن عبيد كلام الحسن الذي كان العلماء يشبهون كلامه بكلام الأنبياء، وابن سيرين العالم الزاهد الورع يشبه كلامهما بخرقة حيض ملقاة. حقًّا، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

من أجل ذلك لا تعجب إذ يقدر الله لهؤلاء أن كانوا من مؤسسي مذهب من مذاهب أهل البدع.

Rujukan halaman ini: رسالة في الأدب لأصحاب الطلب، ص 70 (SanadKitab #30092, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.