Lewati ke konten

Kitab: Risalah fil Adab li Ash-habith Thalab · Pengarang: عبد الفتاح مصيلحي

Baca halaman 78

  1. الخاتمة
  2. النصيحة الثالثة لا يمنعنك غلظة العالم أو خطؤه من التزامه والتعلم منه، خذ ما عنده من الخير، واترك له خطأه وغلظته

لتصحيح المسألة فقط، فإنَّ المنصف يكاد يجزم بأنه ما من إمام إلا وله أغلاط وأوهام لا سيما المكثرين منهم، وما يشغب بهذا ويفرح به للتنقص إلا متعالم يريد أن يُطِبَّ زكامًا، فيحدث به جزامًا (¬١).

النصيحة الثالثة لا يمنعنك غلظة العالم أو خطؤه من التزامه والتعلم منه، خذ ما عنده من الخير، واترك له خطأه وغلظته

قال بلال بن أبي بردة:

لا يمنعنكم سوء ما تعلمون منا أن تقبلوا أحسن ما تسمعون منا (¬٢).

قال الشافعي:

قيل لسفيان بن عيينة: إن قوماً يأتونك من أقطار الأرض تغضب عليهم يوشك أن يهبوا ويتركوك، قال: هم حمقى إذن مثلك أن يتركوا ما ينفعهم لسوء خلقي (¬٣).

Rujukan halaman ini: رسالة في الأدب لأصحاب الطلب، ص 78 (SanadKitab #30092, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.