Lewati ke konten

Kitab: Sailul Aqlam bi Fawa'id min Kitabil 'Ilm · Pengarang: عبد الفتاح مصيلحي

Baca halaman 25

  1. ٣ - باب من رفع صوته بالعلم

• الجواب عن هذه الشبهة من وجوه:

• أنَّ الجر قد يكون على الجوار، فقد تكون الكلمة مرفوعة، ولكنها لما جاورت مجرورا جرت، ومنه قول العرب: (هذا جحرُ ضَبٍّ خَرِبٍ) (¬١) فكلمة (خربٍ) صفة لكلمة (جحرُ) وليست صفة لكلمة (ضبٍ)، وهي مرفوعة، لكنها لما جاورت المجرور جُرَّت.

• قد يكون المراد هنا الغسل الخفيف؛ لأنه يطلق عليه مسح، وقد يكون هذا لفائدة وهي: أنَّ الرِّجْلَ قد يُستخدم لغسلها ماء كثير، فنبه الشرع بذلك على عدم الإسراف في الماء فأمر بالغسل الخفيف.

• قد يكون المراد بالمسح هنا المسح على الخفين.

والأصل عندنا حمل المتشابه على المحكم، والمحكم يبينه فعل النبي ﷺ وهو غسل الرجلين دائمًا، هذا إذا اعتبرناه متشابهًا.

الفائدة الخامسة: وجوب تعميم الأعضاء بالماء، وإن كان النص خاصًّا في الرِّجلين إلا أنَّ باقي الأعضاء تقاس عليهما، وقد ثبت ذلك أيضًا بالأدلة الأخرى.

الفائدة السادسة: وجوب تعليم الجاهل؛ لأنَّ فعل الصحابة ﵃ يدل على عدم علمهم، وصور التعليم تختلف باختلاف الحال فهنا رفع النبي صوته، وبين لهم عقاب هذا الفعل.

الفائدة السابعة: في قوله ﷺ: «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» دليل على أنَّ الجسد يعذب في النار.

Rujukan halaman ini: سيل الأقلام بفوائد من كتاب العلم من صحيح الإمام، ص 25 (SanadKitab #30093, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.