Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 116

  1. سفارته بين الأخوين المعظم والأشرف وهزيمة الصليبيين في مصر

المعركة سيطرة تامة (¬١).

وبينا الصليبيون على تلك الحال، وصل إليهم مركب عظيم يسمى مرمة، وحوله عدة حراقات يحمونه، وهي مشحونة بالميرة والسلاح، وما يحتاجون إليه، فوقعت عليه شواني المسلمين، وقاتلوا عليه قتالا شديدا حتى ظفروا بالمركب وما معه من الحراقات، فاستولوا عليها، فلما رأى الصليبيون ذلك سقط في أيديهم (¬٢). وأدركوا حينئذ مع صباح يوم ٢٧ جمادى الآخرة ٦١٨ هـ/ ١٨ آب ١٢٢١ م (¬٣)، أن جيش المسلمين قد تفوق عليهم، واكتمل تطويقهم، ولم يعد لديهم ما يكفيهم من المؤن إلا لأيام، وأن طريق الرجوع إلى دمياط قد قطعت بعدما تمكنت البحرية الإسلامية من إغراق سفنهم التي حاولت العودة أو الاستيلاء عليها (¬٤).

وتشاورت القيادة الصليبية فيما يجب عمله، وقد أحيط بهم (¬٥)، فلم يكن أمامهم إلا طريقان لا ثالث لهما: إما الاستسلام للمسلمين، ووقوعهم أسرى في أيديهم. وإما القيام بمحاولة يائسة للتراجع برا نحو دمياط، والتحصن بها (¬٦). واستقر رأيهم على التراجع، وهو عندهم أهون الشرين (¬٧).

ففي الصباح الباكر من يوم الخميس ٦ رجب ٦١٨ هـ/ ٢٦ آب ١٢٢١ م، بدأ جيش الصليبيين في التراجع (¬٨)، ولم يكن انسحابه منظما، إذ رفض كثير من الجنود أن يريقوا نبيذهم على الأرض، وآثروا أن يشربوه، فثملوا، وكانوا فاقدين لوعيهم حين صدرت إليهم الأوامر بالمسير. ثم إن

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 116 (SanadKitab #30094, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.