Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 123

  1. وتنافرت قلوب الإخوة

وكانت زينب صالحة دينة، متفقهة، سمعت الحديث من بعض مسندي عصرها. وورثت عن أبيها الكرم، إضافة إلى مهارتها في عمل ألوان الطبايخ والحلاوات، فصار أصدقاؤه من الملوك يرغبون في صنعتها، ويعجبهم طعامها (¬١).

وأما المعظم فقد راح في تلك الأثناء يسعى للتحالف مع أعداء أخويه (¬٢)، وهو المحصور بينهما: الأشرف في الشمال والشرق، والكامل في مصر، وظهر له ذلك الحليف في أقصى الشرق.

كان السلطان جلال الدين منكبرتي قد عاد إلى بلاده من الهند بعد أن قضى فيها نحو ثلاث سنين هاربا من التاتار (¬٣)، ووصل إلى كرمان سنة ٦٢١ هـ/ ١٢٢٤ م (¬٤)، ثم أعاد السيطرة على معظم بلاده (¬٥) بعد أن خفت عنها هجمات التاتار (¬٦).

ولم يكن جلال الدين، طوال سنوات محنته، لينسى عداوته للخليفة الناصر لدين الله، فهو في رأيه السبب في هلاك أبيه السلطان علاء الدين محمد بن تكش، ومجيء التاتار إلى بلاده (¬٧). ومن ثم كان عازما على قصد بغداد في أول سانحة تسنح له (¬٨).

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 123 (SanadKitab #30094, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.