Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 127

  1. وتنافرت قلوب الإخوة

فقال له المعظم: هذا وأنت بغدادي! ما أردت إلا أن يرى خالك منزلتك عندي، فيحكي للخليفة ذلك. فدمعت عينا سبط ابن الجوزي، وقال له: حرام علي صحبة غيرك (¬١).

ولم يكن سبط ابن الجوزي يرى تحالفه مع جلال الدين، وكان يقول للمعظم ناصحا له: «الله الله لا تغتر بالخوارزمي فما يدوم، والخلافة في بني العباس باقية، ومعاداة الخلفاء ما هي هينة» (¬٢).

* * *

ويتوفى الأمير شبل الدولة كافور بن عبد الله الحسامي؛ صديق سبط ابن الجوزي في رجب من هذه السنة؛ أي: سنة ٦٢٣ هـ/ تموز ١٢٢٦ م، ويوقف داره (¬٣)، وهي قبالة التربة البدرية (¬٤)، مدرسة لأصحاب أبي حنيفة، ويدفن في تربة إلى جانبها (¬٥). فيفوض المعظم إلى سبط ابن الجوزي تدريسها، ويحضر درسه عند افتتاحها أعيان دمشق، لا يتخلف منهم أحد (¬٦)، وممن كان يحضر دروسه فيها المحدث الفقيه ابن الصلاح (¬٧).

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 127 (SanadKitab #30094, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.