Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 159

  1. إقامته بالقدس بعيد وفاة الأشرف واضطراب الأوضاع في دمشق

واجتمع كبار أمراء الكامل ليلة الجمعة في قلعة دمشق (¬١)، واتفق رأيهم على تحليف الأجناد لابنه الملك العادل بن الكامل (¬٢)، وكان في نحو الثامنة عشرة من عمره (¬٣)، وأن يولوا على دمشق نائبا عنه (¬٤). بيد أنهم اختلفوا فيمن يولونه عليها (¬٥)، إذ لا يمكن حفظها إلا برجل من بيت بني أيوب (¬٦)، وكانوا مترددين بين الناصر داود والجواد يونس بن ممدود بن العادل أبي بكر بن أيوب (¬٧). ثم مالوا إلى تولية الجواد يونس (¬٨)، خوفا من استقلال الناصر داود بحكمها إن هو تولاها (¬٩). فأرسلوا إليه، وهو في دار سامة، يطلبون منه الخروج من دمشق (¬١٠).

واستقر الأمر للجواد يونس في دمشق نائبا عن العادل بن الكامل. ورجعت أكثر العساكر المصرية إلى القاهرة (¬١١).

-٢ -

وما إن اطمأن الجواد يونس إلى تملكه دمشق، حتى أظهر ما كان يضمره من التفرد بها، فأبقى للعادل بن الكامل الخطبة فحسب، وأمر أن يخطب له بعده (¬١٢). وانفجر غضب العادل في مصر من استقلال ابن عمه بملك دمشق، وعصيانه بها (¬١٣)، وصار يعمل على خلعه (¬١٤). وبعث إليه لتلك الغاية عماد الدين بن شيخ الشيوخ، فخرج من القاهرة في ربيع الأول

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 159 (SanadKitab #30094, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.