Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 173

  1. استيلاء الصالح إسماعيل بن العادل على دمشق وسجن الصالح أيوب بالكرك

غزة والساحل (¬١). ثم بعث إليه الأميرين عماد الدين بن موسك والظهير بن سنقر الحلبي في ثلاث مئة فارس، فالتقاهم الصالح أيوب، فقالوا له: طيب قلبك، إلى بيتك جئت. فقال معتذرا عما بدر منه في حق الناصر: لا ينظر ابن عمي إلى ما فعلت، فهذا شأن الملوك، وقد جئت إليه أستجير به. فقالوا: قد أجارك، وما عليك بأس. وأقاموا أياما حول داره (¬٢)، يتحينون الفرصة للقبض عليه وحده.

وتمكنوا من ذلك أخيرا مساء الجمعة ١٢ ربيع الأول سنة ٦٣٧ هـ/ ١٢ تشرين الأول ١٢٣٩ م (¬٣)، بحيلة احتالوها عليه، فقد ضربوا في تلك الليلة بوق النفير، ونادوا في أرجاء نابلس موهمين أن الفرنج قد أغاروا على بعض النواحي، فركب الناس ومماليك الصالح أيوب لمطاردتهم، وبقي الصالح أيوب وحده دون حام يدافع عنه (¬٤)، فأحاط بداره العسكر، ودخل عليه الظهير بن سنقر الحلبي، وقال له: تطلع إلى الكرك، فإن ابن عمك له بك اجتماع. وأخذ سيفه (¬٥)، ثم أركبه على بغلة بإهانة وذلة (¬٦)، وساروا به ليلا نحو الكرك، ولم يصحبه في رحلته تلك إلا مملوك واحد من مماليكه هو الأمير ركن الدين بيبرس (¬٧)، وجاريته شجر الدر (¬٨)، وكانت

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 173 (SanadKitab #30094, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.