Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 195

  1. استعانة الصالح أيوب بالخوارزمية وإعادتهم فتح بيت المقدس

وفي ١٧ ربيع الأول سنة ٦٤٢ هـ/ ٢٣ آب ١٢٤٤ م غادر بيت المقدس نحو ستة آلاف من المسيحيين من الرجال والنساء والأطفال. وبينما هم يسيرون على الطريق إلى يافا، التفت بعضهم، فرأى أعلام الصليبيين ترفرف على برج من أبراجها، فاعتقدوا أن نجدة وصلت إليه، فأصر عدد كبير منهم على العودة، وما إن قربوا منه حتى وقعوا في كمين تحت أسواره، فهلك منهم نحو ألفين، وتعرض من بقي منهم لهجمات البدو، وهم في طريقهم إلى البحر، فلم يصل منهم إلى يافا سوى ثلاث مئة رجل (¬١).

ولم يبد الخوارزمية أية رأفة مع النصارى - كما هو ديدنهم دائما مع خصومهم - فاقتحموا كنيسة القيامة، وأشعلوا النيران فيها، وهدموا مبانيها، ونبشوا قبور ملوك الصليبيين، وأخرجوا عظامهم وأحرقوها، وأفنوا الرجال، وسبوا النساء والأطفال، ونهبوا الدور والدكاكين، وأحرقوا الكنائس، ولم يغادروها إلى غزة حتى تركوها قاعا صفصفا، وقفرا موحشا (¬٢).

-٢ -

ما إن وصل الخوارزمية إلى غزة حتى أرسلوا إلى الصالح أيوب يخبرونه بقدومهم (¬٣) لنصرته، ويطلبون منه تسيير العساكر إليهم ليحاربوا عمه

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 195 (SanadKitab #30094, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.