زيارة له إليها، وهو في طريقه إلى الحج (¬١)، ومعه ابنه إبراهيم، ومملوكاه بلبان (¬٢) بن عبد الله الرومي (¬٣) وسالم. ويستقبله خاله محيي الدين يوسف، وينزله في داره بدار الخلافة، ويقوم على خدمته، وتوفير أسباب الراحة له. وتنعقد بينه وبين مؤيد الدين محمد ابن العلقمي؛ وزير الخليفة المستعصم بالله صحبة ومودة، فيلازمه مدة إقامته، ويدعو له أن يديم الله تعالى سعده (¬٤).
ولعل الوزير ابن العلقمي اصطحبه ذات يوم إلى الكرخ، ووقفا معا على دار الشاعر الشريف الرضي، وقد خربت. فحكى له الوزير أن رجلا مر بالكرخ على هذه الدار، وأنشد:
ولقد مررت على ديارهم … وطلولها بيد البلى نهب
فوقفت حتى عج من عجب … نضوي ولج بعذلي الركب (¬٥)
وتلفتت عيني فمذ خفيت … عني الطلول تلفت القلب
وهي أبيات مشهورة، فقال له بعض الجيران: أتدري لمن هذا الشعر؟
Rujukan halaman ini:سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 211 (SanadKitab #30094, hlm. urut 205)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.