Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 227

  1. حملة لويس التاسع على مصر ووفاة الصالح أيوب بن الكامل

فجر يوم السبت ٢١ صفر/ ٥ حزيران بالنزول إلى البر (¬١)، وكان الملك لويس التاسع من أوائل النازلين (¬٢)، وضربت له خيمة حمراء، فناوشهم بعض المسلمين بعض المناوشة (¬٣). فلما أمسى الليل رحل الأمير فخر الدين يوسف بالعساكر، وقطع بهم الجسر إلى الجانب الشرقي، تاركا البر الغربي للصليبيين، ثم تابع رحيله مع العساكر متوجها إلى أشموم طناح. وساد الاضطراب عندئذ بين العساكر، واشتد طمعهم بسبب مرض الصالح أيوب، فلم يعد يردعهم رادع، وخلا منهم البر الشرقي كذلك. فلما رأى أهل دمياط هروب العساكر، خافوا على أنفسهم أن يطول عليهم الحصار، فيهلكوا جوعا كما هلك أهلها في المرة السالفة (¬٤)، فخرجوا كأنما يسحبون على وجوههم طوال الليل، هاربين إلى أشموم طناح مع العسكر، وفيهم جماعة من الكنانية شجعان، وهم حفاة جياع فقراء بمن معهم من الأطفال والنساء (¬٥)، ولم يبق بالمدينة إلا مسيحيوها حيث لزموا دورهم (¬٦).

ولما أصبح الصباح من يوم الأحد ٢٢ صفر/ ٦ حزيران (¬٧) زحف الصليبيون إلى دمياط، فرأوا أبوابها مفتحة ولا أحد يحميها، فخشوا أن تكون مكيدة، فتمهلوا حتى تبين لهم أن أهلها هربوا وتركوها، فدخلوها بغير كلفة ولا مؤنة حصار، واستولوا على ما فيها من الأسلحة والأقوات والأزواد والذخائر، والأموال والأمتعة صفوا عفوا.

وبلغ أهل القاهرة والفسطاط ما جرى، فانزعج الناس انزعاجا عظيما (¬٨)،

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 227 (SanadKitab #30094, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.