Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 229

  1. حملة لويس التاسع على مصر ووفاة الصالح أيوب بن الكامل

طوال شهور الصيف (¬١). وحصن سورها، وملأها بالمقاتلة (¬٢)، وحول مسجدها إلى كنيسة. وتوزع الصليبيون في أحيائها ودورها (¬٣).

* * *

وتزايد المرض بالصالح أيوب واشتد (¬٤)، وضعفت قواه جدا، ولم يلبث أن مات ليلة الأحد ١٤ شعبان سنة ٦٤٧ هـ/ ٢٢ تشرين الثاني ١٢٤٩ م، عن نحو أربع وأربعين سنة (¬٥). ولم يكن عنده إلا جاريته شجر الدر، وهي المدبرة للأمور (¬٦).

وهكذا اتفقت وفاة الصالح أيوب في أصعب الأوقات (¬٧)، فرأت شجر الدر أن تخفي موته (¬٨) لئلا يطلع عليه الصليبيون فيهجموا على المسلمين، فلربما لا يثبتون لهم، إذ لا قائد يجمعهم الآن. ولا يقوم بجمع شملهم مثل الأمير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ (¬٩)، لحب الناس له (¬١٠). فأبقت كل شيء على حاله، وكانت تقول: السلطان مريض ما يصل إليه أحد (¬١١).

واتفقت مع الطواشي جمال الدين محسن - وهو أقرب الخدام إلى الصالح أيوب - على استدعاء الأمير فخر الدين يوسف، وعرفاه موت السلطان الصالح أيوب. واتفق ثلاثتهم على كتمان هذا الأمر (¬١٢) عن كل كبير من الدولة وصغير (¬١٣) وعلى تحليف العساكر وولاة البلاد للصالح أيوب ومن بعده لولده المعظم تورانشاه، وللأمير فخر الدين بأتابكية

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 229 (SanadKitab #30094, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.