Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 234

  1. قدوم المعظم تورانشاه بن الصالح أيوب إلى مصر وهزيمة الصليبيين

وظل الجيشان نحو ستة أسابيع على تلك الحالة (¬١)، يفصل بينهما البحر الصغير - وكان فيه مخايض رقاق (¬٢) - حتى كان يوم جاء فيه أحد الأقباط إلى معسكر الملك لويس التاسع، وعرض عليه أن يدله (¬٣) على مخاضة من تلك المخايض تعرف بمخاضة سلمون (¬٤)، يعبرون منها البحر الصغير، لقاء مال يعطيه له (¬٥).

وفي فجر الثلاثاء ٥ ذي القعدة سنة ٦٤٧ هـ/ ٩ شباط ١٢٥٠ م، ركب الصليبيون، وقصدوا تلك المخاضة (¬٦)، وشرعوا في اجتيازها، وتولى روبرت الأخ الثاني للملك لويس التاسع قيادة مقدمة الجيش، بمن كان بها من الداوية، وتلقى منه أوامر صارمة بألا يهاجم المصريين إلا بعد أن يأذن له. وعبر الصليبيون المخاضة في عناء وبطء، ولم يكد روبرت يجتاز البحر الصغير مع رجاله حتى عزم على المبادرة بالهجوم، خشية أن يضيع عنصر المفاجأة، فأهمل أوامر الملك، وأصر على متابعة الزحف إلى معسكر المسلمين (¬٧). فلم يشعر المسلمون إلا والصليبيون (¬٨) قد حملوا عليهم وقت السحر على غرة (¬٩)، فاندفعوا بين أيديهم مهزومين (¬١٠).

في ذلك الوقت كان الأمير فخر الدين بن شيخ الشيوخ يغتسل في الحمام (¬١١)، فأتاه الصريخ بأن الصليبيين قد هجموا على المعسكر (¬١٢)، فخرج مدهوشا، لم يتسن له لبس لأمة الحرب، وركب فرسه على عجل (¬١٣) ليكشف الخبر، وليس معه سوى بعض مماليكه وأجناده، فالتقى مصادفة

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 234 (SanadKitab #30094, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.