Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 249

  1. تملك الناصر يوسف بن العزيز دمشق وهزيمته أمام المماليك البحرية

ثم دخل الناصر يوسف (¬١) يوم الأربعاء قلعة دمشق (¬٢)، وقبض على جماعة من أمراء الصالح أيوب واعتقلهم، واستقرت قدمه في ملك دمشق (¬٣). وطيب قلوب الناس، ولم يغير على أحد شيئا (¬٤).

* * *

واضطرب الأمراء الصالحية والمماليك البحرية في القاهرة من الأنباء الواردة من الشأم (¬٥). وأجالوا الرأي فيما بينهم، وقالوا: لا يمكن حفظ البلاد والملك بامرأة، ولا بد أن يقوم بالملك رجل تجتمع الكلمة عليه (¬٦).

وكان قد وصل إليهم من بغداد كتاب من الخليفة المستعصم بالله ينكر عليهم تولية امرأة، ويقول: إن كانت الرجال قد عدمت عندكم، فأعلمونا حتى نسير إليكم رجلا (¬٧). فاتفق رأيهم على أن يفوض الملك إلى عز الدين أيبك التركماني (¬٨)، وكان مشهورا بينهم بدين وكرم وجودة رأي (¬٩). فتزوج عز الدين أيبك بشجر الدر في ٢٩ ربيع الآخر/ ٣١ تموز، وخلعت نفسها من مملكة مصر، فكانت مدة دولتها ثمانين يوما (¬١٠)، وفوض الملك إليه، ولقب الملك المعز (¬١١).

وأنف بعض المماليك البحرية أن يكون عز الدين أيبك هو السلطان، منهم فارس الدين أقطاي - وهو مقدمهم وإليه مرجعهم - وركن الدين بيبرس البندقداري، فاجتمع الأمراء والبحرية، واتفقوا على أنه لا بد من إقامة شخص في الملك من بني أيوب، يجتمع الكل على طاعته (¬١٢)، ويطيعه

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 249 (SanadKitab #30094, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.