٥ - «التفسير»، هكذا سماه سبط ابن الجوزي في «مرآته» (¬١)، ومن ترجم له (¬٢)، وحده الذهبي انفرد بتسميته «معادن الإبريز»، وذكر أنه في تسعة وعشرين مجلدا (¬٣)، ونقله عنه الصفدي (¬٤)، وتابعهما حاجي خليفة وإسماعيل باشا البغدادي في التسمية، لكنهما وهما، فظناه كتابا في التاريخ (¬٥).
وذكره ابن الشعار الموصلي في كتابه «قلائد الجمان» بعنوان: «معادن الإبريز في تفسير الكتاب العزيز»، ونسبه إلى خاله محيي الدين يوسف بن عبد الرحمن ابن الجوزي (¬٦)، وتابعه على ذلك ابن رجب الحنبلي،
Rujukan halaman ini:سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 282 (SanadKitab #30094, hlm. urut 276)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.