Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 41

  1. رحلته في طلب العلم من بغداد إلى دمشق

دار تاج الدين، والكتاب تحت إبطه، وأكثر ما يقرأ عليه «كتاب سيبويه» نصا وشرحا، و «الإيضاح» (¬١). ولم يقدر لسبط ابن الجوزي في تلك الأيام أن يضمه مجلس مع المعظم في دار تاج الدين (¬٢).

وكذلك لم يقدر له الاجتماع بالحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي؛ والد صديقه عز الدين محمد (¬٣) في دمشق، فقد كان مقيما وقتئذ في مصر، وتوفي فيها يوم الإثنين ٢٣ ربيع الأول سنة ٦٠٠ هـ/ ١٢٠٣ م، ودفن بالقرافة عند الشيخ أبي عمرو بن مرزوق. وقد سمع بعض أخباره من شيخه تاج الدين الكندي، وذكر له أنه أعلم من الدارقطني والحافظ أبي موسى (¬٤).

ومما يذكره سبط ابن الجوزي عنه أن الحافظ عبد الغني حضر عند جده أبي الفرج في بغداد، فتذاكرا، فذكر أبو الفرج رجلا اسمه ويزرة، فقال الحافظ مصححا: وريزة (¬٥). ويعني به وريزة بن محمد الغساني (¬٦)، فيسلم له أبو الفرج بالصواب، قائلا: «أنتم أعلم بأهل بلادكم» (¬٧).

* * *

ويسعى سبط ابن الجوزي للسماع من قاضي دمشق الزاهد العابد (¬٨)، مسند الشام (¬٩)، الشيخ جمال الدين أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني، وهو من لدات العلامة أبي اليمن الكندي، ومسكنه بالحويرة.

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 41 (SanadKitab #30094, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.